حول نحن نحب القراءة

 

تزويد قاعدة كاملة ومستدامة وسهلة الوصول وفعّالة من حيث الكلفة ومرنة على المستوى الشعبي، برنامج " القراءة بصوتٍ عالٍ" لتعزيز حب القراءة بين الأطفال للمتعة، التي من شأنها تمكين المجتمعات عن طريق ملكية المتطوعين المحليين، سفراء(نحن نحب القراءة)، مع التركيز على الشرق الأوسط وأفريقيا وتعزيز البرنامج في جميع أنحاء العالم. سوف ندرك الرؤيا من خلال تمكين واستخدام وإشراك قوانا العاملة، وخلق شراكات مع أصحاب المصلحة الرئيسين، وتحسين العملية، وتكييف نموذج التفوّق، والإفادة من التكنولوجيا،  ومواصلة منهجية التحسين على أساس البحث والنهج العلمي.

(نحن نحب القراءة) تهدف إلى التأثير إيجابياً على الشباب والأطفال في جميع أنحاء الأردن والعالم العربي، عن طريق خلق جيل من الشباب والأطفال يحب ويستمتع ويحترم الكتب حتى نقوّي المسؤولية الاجتماعية والمشاركة المدنية من خلال برامج القراءة بصوتٍ عالٍ المنفّذة محلياً. (نحن نحب القراءة) يهدف إلى استخدام برامج القراءة بصوتٍ عالٍ لخلق جيل من الأطفال يحبون القراءة ، وفي الوقت نفسه تمكين أعضاء المجتمع، ولاسيّما النساء واللاجئين، من خلال تنفيذ وملكية هذا البرنامج، وسوف ندرك هذه الرؤيا عن طريق التعاون مع المجتمعات المحلية والمنظمات الشريكة والحكومات، بالتحسين المستمرّ لمنهجية أساسها البحث والتقييم.

 

فلسفة نحن نحب القراءة

 

1-الشخص الواحد يحصي والكلّ يحصي

إذا كان الجميع يفعل شيئاً قليلاً؛ التغيير سيحدث، إنّه مجهود جماعي.

2-التغيير الحقيقي يأخذ وقتاً.......التغيير تراكمي.

3-مهما فعلنا وبذلنا المجهود، نحن غير مسؤولين عن التبعات.

4-علينا أن نفعل أمور لأننا نريد فعلها، وليس لأنّ علينا فعلها؛ نحن نفعل الأمور لأنّ لدينا شغف ونشعر بشعور الوكالة والملكية؛ هذا هو السبب في كيفية إيجاد (نحن نحب القراءة) لصنّاع التغيير؛ لذلك فإنّ كلّ ما تفعله سفيرة (نحن نحب القراءة)، ليس لأنّه واجب ولكن لأنّها ترغب بفعله لها ولمجتمعها، إنّها وكالتها، والهدف الذي وضعته لنفسها، والرحلة التي تريد القيام بها وليس ما تريده أو تطلبه (نحن نحب القراءة)، لذلك ليس الأمر بحساب أو تحقيق هدف من أصل مئة.

فلسفتنا تقوم على تأثير الفراشة، مفهوم أنّ الأسباب الصغيرة يكون لها آثار بعيدة المدى، نحن نعتقد أنّ شخص واحد يحدث فرقاً وهكذا دواليك، التغيير مجهود جماعي، إذا كان الجميع يفعل شيئاً قليلاً، سيحدث التغيير. نعتقد أنّ التغيير الحقيقي يأخذ وقتاً، ولكن هذا التغيير تراكمي، ما يهمّ هو أننا نبذل جهداً، سواءاً إن ظهرت نتائج أم لم تظهر فوراً، نحن نعتقد في إيجاد التغيير لأننا نريد – نحن نعمل بشغف من أجل التغيير ونشعر بالوكالة والملكية على التغييرات التي ننفّذها، ونريد سفراءنا أن يشعروا بذلك.  

القيم

 

مصلحة المجتمع، رفاهية القوى العاملة، الجودة، الاقتراب من العالم كلّه الغير ذي صلة: الجنس، الدين، الوضع الاجتماعي، النزاهة، التأثير على الأجيال القادمة، الاحترام، الملكبة، محورها الإنسان.

الرؤية

تعزيز حب القراءة للمتعة بين الأطفال