نموذج نحن نحب القراءة

 

نموذج نحن نحب القراءة

القراءة أساسية لتطوير شخصية الطفل، الخيال، الدماغ ومهارات الاتصال.

على كلّ حال، من أجل كسب تلك الفوائد؛ على الأطفال تعلّم حب القراءة، الذي غالباً ما يستثار في الأطفال في سنّ مبكّرة، سوف يدرك الأطفال أنّ القراءة مثيرة، ملهمة وتفتح آفاقاً جديدة، ونحن نعتقد أنّه لا يوجد طفل لايحبّ القراءة؛ إلا الأطفال الذين لم يجدوا الكتاب الصحيح حتى الآن، على غرار إيجاد الصديق الصحيح. ويشكّل نموذج (نحن نحب القراءة) تدريباً للنساء والرجال والمتوّعين الشباب المحليين على عقد جلسات القراءة بصوتٍ عالٍ في الأماكن العامّة في أحيائهم حيث يتمّ قراءة الكتب بشكل روتيني بصوتٍ عالٍ للأطفال،  هذه هي مكتبتنا. تختار (نحن نحب القراءة) الكتب التي تناسب العمر وجذّابة، محايدة المحتوى للغة الأمّ للطفل، بالإضافة إلى تعزيز تجربة القراءة، (نحن نحب القراءة) تمكّن القرّاء ليصبحوا قادة في مجتمعاتهم،تبني الملكية في الأطفال وأعضاء المجتمع المحلّي وتعمل كمنبر لرفع مستوى الوعي حول قضايا مثل الصحّة والبيئة، يمكن تكرار هذا النموذج في أيّ مكان، وهي تستخدم حيّزاً عاماً مشتركاً مثل المسجد أو المركز المجتمعي، إنّها لا تحتاج لرفّ كتب حيث يتمّ إعطاء جميع الكتب، وتحتاج مجموعة كتب تُقرأ مرة بعد أخرى ، أو (نحن نحب القراءة) قد وضعت نموذجاً مبتكراً لحلّ المشاكل بطريقة مستدامة وفعّالة من ناحية الكلفة على حدٍ سواء. يتألّف نموذجنا من تدريب المتطوّعين في الجوار للقراءة بصوتٍ عالٍ للأطفال ذوي الأعمار 4-10 بالإفادة من مواد قراءة تناسب العمر، إنّها أعداد كبيرة من المتطوّعين المدرّبين على تقنيات القراءة السليمة بصوتٍ عالٍ، تُنشأ شبكات غير رسمية ومستدامة من القرّاء النموذجيين لإلهام الأطفال والمجتمعات التي تثار فيها لقراءة ومعرفة المزيد، (نحن نحب القراءة) تهدف إلى التأثير بشكل إيجابي على الشباب والأطفال في جميع أنحاء الأردن والعالم العربي، عن طريق خلق جيل من الشباب والأطفال يحبّ، يستمتع ويحترم الكتب مع تعزيز المسؤولية الإجتماعية والمشاركة المدنية عن طريق إنشاء مكتبة في كلّ حي في العالم العربي.

السفراء

سفير القراءة هو شخص معتمد كسفير (نحن نحب القراءة)، ويتمّ تدريبه على القراءة بصوتٍ عالٍ للأطفال، إنّ السفير الذي يقرأ بصوتٍ عالٍ لا يشترط أن يكون متعلّماً تعليماً عالياً، بعد أن يتلّقى التدريب الذي يطلب منه " لدفعه قُدماً " من خلال تبادل المعرفة المكتسبة حديثاً وتدريب إمرأة أخرى لتصبح سفيراً، خلق تأثير الدومينو،حيث ترّحب المجتمعات بالقرّاء لأنهمّ من الجوار، ويبدأ المجتمع أيضاً بالاستثمار في جمع المكتبة وبناء ملكيتها ومسؤوليتها، تعتبر القراءة تقليدياً مملّة أو مضيعة للوقت خارج السياقات الأكاديمية أو الدينية؛ (نحن نحب القراءة) تغيير للمواقف والسماح للنّاس أن يعرفوا أنّ القراءة ممتعة.