اعتاد الأطفال أن تضيء سفيرة نحن نحب القراءة زهور دغيمات صباحات السبت بقصصها بصوت عال. لكن ما حدث ألهم زهور لتكتب قصتها الأولى للأطفال: “حديقة زهور”، قصة حقيقية تحاكي مشاعر الأطفال أثناء غياب قارئتهم، وتروي كيف تحوّلت الحاجة للقراءة إلى مبادرة مجتمعية.
أطلقت سفيرة القراءة زهور دغيمات كتاب الأطفال “مكتبة حديقة الزهور” من تأليفها بالتعاون مع مسرة طوقان وتسنيم العمري، عندما لاحظت ماذا حدث في حيها عندما غابت فجأة.
تقول زهور عن اللحظة التي قرأت فيها القصة أمام الأطفال: “أدهشهم الشبه بيني وبين بطلة القصة.” وهكذا، تحوّلت القصة من مشهد واقعي إلى عمل أدبي تُرجم إلى صفحات تحمل رسالة المجتمع.
زهور، أم لخمسة أطفال، وحاصلة على دبلوم في التربية الخاصة، لم تكن قارئة وحسب. فرغم ظروفها الصحية، أطلقت مبادرة “نقرأ لنرتقي – قارئ اليوم قائد الغد” لتصل بالكتب إلى الأطفال في المناطق النائية.
“منذ اليوم الأول، ساعدني تدريب “نحن نحب القراءة” على تعلّم كيفية تصميم جلسات قراءة من أجل المتعة. لقد فتح أمامي قنوات تواصل لم أكن أتخيلها مع أصحاب القرار، وكسبت من خلاله ثقة مجتمعي. ففي كل مرة أدعوهم إلى فعالية أو مبادرة، أكون واحدة من الأصوات التي يُصغون لها دون تردد.” هكذا تروي زهور تجربتها.
لاقت قصة “حديقة زهور” إقبالًا واسعًا، كونها قصة ممتعة للأطفال والبالغين على حد سواء، وتحمل رسائل تربوية وإنسانية ذات قيمة. ، تحوي القصة الكثير من عناصر التعاطف والتعاون المجتمعي وأهمية القراءة والكلمات عندما نعرف كيف نرزعها في قلوب الأطفال.


