” تلاشي الهوية والتراث الثقافي، دفعني للتفكير بطريقة ما تساعدنا على غرز القيم الثقافية في أطفالنا، لا تتلاشى معلومات تراثنا وأهميته من حياتنا وحسب بل لانجد حتى محتوى يناسب الأطفال عنه”. رغد جوهر
في تحدي الحفاظ على شواهد الحضارة والثقافة الموروثة، كان ذاك التحدي باعثاً لرغد للجوء للقراءة للأطفال لتعريفهم بتراثهم، كما طورت رغد أكثر من خمسة قصص للأطفال من خلال رسومات مختصة بتوثيق التراث.
رغد جوهر سفيرة نحن نحب القراءة في سورية مهندسة وفنانة تشكيلية، استخدمت تدريب نحن نحب القراءة عن بعد في هدفها بعقد جلسات قراءة للأطفال بصوت عال في قصص تعنى بسرد التراث السوري اللامادي ونقله للجيل الناشئ من أطفال ويافعين، ولاحظت أن الطريقة البعيدة عن التلقين والمحتوى الذي يعنى بالسرد نجح في شد انتباه الأطفال، لاحظته عندما بدأ الأطفال يتنظرون جلسة القراءة بترقب.
تنطلق أيدولوجيا رغد من إيمانها في ظل ما نعيشه بضرورة الحفاظ على التراث الذي ينبعث منه الهوية والتمسك بها مما يبني أجيال واثقين بأنفسهم ذو أهداف واضحة، ويعرفون معلومات إرثهم من خلال القراءة.


