في تعاون ملهم يهدف إلى تعزيز محو الأمية وإثراء حياة الأطفال المحرومين، انطلقت راشيل دياس البالغة من العمر 8 سنوات، مع والدتها ريميديانا (ريمي) دياس، مديرة مدرسة في دبي، في رحلة رائعة تصدرت فيها راشيل عناوين الأخبار نظراً لشغفها بالقراءة
راشيل من أصغر سفراء برنامج نحن نحب القراءة، طالبة في الصف الرابع في إحدى المدارس التي تطبق المنهاج البريطاني في دبي، حريصة على عقد جلسات قراءة بشكل مستمر، انطلاقًا من رغبتها في نشر متعة القراءة، شاركت راشيل في مشروع “كتب للجميع” ، ويهدف المشروع إلى توفير مجموعات كتب ملهمة وبرامج محو الأمية الجذابة للأطفال المستحقين، ليس فقط في جوا ولكن أيضًا في موريشيوس وفيتنام وخارجها
وأعربت ريميديانا (ريمي) د
ياس، والدة راشيل، عن اعتزازها بجهود ابنتها، وسلطت الضوء على مبادرة راشيل في اقتراح حملة التبرع بالكتب ومشاركتها اللاحقة في مشروع “الكتب للجميع”. وشدد ريمي على هدف المشروع المتمثل في تمكين كل طفل من خلال ثقافة القراءة، بغض النظر عن خلفيته أو ظروفه
ويأتي تعيين راشيل كواحدة من أصغر السفراء في برنامج “نحن نحب القراءة” في دولة الإمارات العربية المتحدة ليؤكد التزامها بتعزيز حب القراءة بين الأطفال. من خلال جلسات سرد القصص وحملات التبرع، تهدف راشيل إلى إحداث تغيير ملموس في حياة الأطفال المحرومين، محليًا وعالميًا
مع استمرار مشروع “الكتب للجميع”، تتصور راشيل وريمي توسيع جهودهما للوصول إلى المزيد من الأطفال عبر المدارس والمكتبات والمنظمات في جوا. إن رحلة راشيل من قارئة إلى جهودها في محو الأمية هي بمثابة مصدر إلهام للأطفال والكبار على حد سواء، مما يدل على القوة التحويلية لفكرة واحدة يمكن ان تحدث التغيير


