أكثر ما يمنحني الشعور بالرضا عندما يزداد عدد الأطفال جلسة بعد أخرى، حتى بدأ الكثير منهم بعقد جلسات قراءة مما نشر سلوك القراءة بشكل عفوي من حولي”، سفيرة القراءة لين أيوب”
لين أيوب تواجدت في تدريب نحن نحب القراءة عام 2023 في محافظة الزرقاء صدفةً عندما جاءت مع والدتها أحلام التي حصلت على التدريب، لم تكن لين تعلم عن موهبتها في القراءة وحب الكتب، وأكثر ما شد لين خلال التدريب ودفعها للقراءة هو كتب البرنامج المصممة بجودة عالية لتناسب مختلف الأعمار حتى بدأت تتصفحهم وتقحم نفسها لتشارك بالتدريب إلى جانب النساء اللاتي يتدربن على القراءة
تقول لين: أنها تشعر خلال جلسات القراءة وكأنها قائد و أن التدريب وهبها الفرصة لاكتشاف هذه القدرات، ليتبعه العديد من التغييرات على مستوى حياتها ويقودها للتفكير بالمهن التي تشبه القراءة و تشعرها بالقيادة، عدا اكتشاف حبها للغة العربية
.وقدرتها ومهارتها على التغيير في طبقات الصوت وتمثيل الشخصيات داخل القصة
وأضافت أن المُدربة خلال تدريب نحن نحب القراءة منحتها الفرصة لذلك، عندما طلبت المشاركة في التدريب وتجربة القراءة في التدريب العملي لم يصدنها كونها طفلة بل عاملوها وكأنها كبيرة هو ما أعطاها الثقة لعقد جلسات قراءة للأطفال عندما بثوا فيها شعور “أنا أستطيع” خلال التدريب
أما عن حقيبة كتب نحن نحب القراءة فهي لا تفارق لين حتى أصبحوا الأطفال ينتظروا جلساتها في بيوت الأقارب ويسألوها ما جديدك من القصص
.والدة لين، أحلام عبد القادر، توضح أنها لم تكتشف كل هذه المهارات لدى لين من قبل تدريب نحن نحب القراءة، وأكثر فرق لمسته هو تجاهل الأطفال للهواتف عندما منحتهم الكتب والقراءة شعور لا يمنحهم إياه الجلوس ساعات أمام الهاتف المحمول


