“كيف تعلمت هذه المنهجية في القراءة للأطفال؟ وكيف يمكننا التدرب على القراءة بهذه الطريقة المميزة والممتعة؟ أسئلة يكررها لي المعلمات بعد كل جلسة قراءة يرون فيها الحماس في أعين الأطفال وترقبهم لجلسات القراءة”، من حديث نحن
نحب القراءة مع سفيرة البرنامج مها الإمام
تقول مها أن الفضول دفع أهالي الأطفال للتواصل معها، بهدف التعرف على تلك الجلسات والقصص التي يتحدثون أطفالهم عنها، حتى أصبحوا الآباء يشجعون كل صديق لهم على إرسال طفله للانضمام للجلسات لتتوسع دائرة الأطفال
انضمت مها الإمام لسفراء القراءة بعد أن حصلت على تدريب نحن نحب القراءة الوجاهي في محافظة جرش، وعقدت عشرات الجلسات لأكثر من 300 ثلاثمئة طفل وطفلة، لتبدأ رحلتها في القراءة في العديد من المدارس والنوادي الصيفية، نشرت مها عادة القراءة من أجل المتعة و أصبحت تطبقها أكثر عندما رأت سحرها على الأطفال، و باستخدام مهاراتها التي نمت خلال التدريب كمهارات الإلقاء وتغيير الصوت لتمثيل شخصيات القصة
تروي مها: “الأطفال في المدارس باتوا يطرحون أسئلة خيالية وخارج الصندوق، ويعبرون عن احتياجاتهم وذواتهم بكل سهولة بعد جلسات القراءة التي وسعت مداركهم. بينما على المستوى الشخصي ساعدتني جلسات القراءة من خلال دمجها بعملي كمتطوعة في المراكز، ومنحتني الشعور بقدرتي على إحداث الفرق وتغيير سلوكيات أجيال بأكملها
لم تتوقف رحلة مها في عقد جلسات القراءة عند المئات من الأطفال بل تتجاوز ذلك لتكون مقدمة التحفيز على التغيير الإيجابي في المجتمعات


