أسميتا روسيت، طالبة تبلغ من العمر 17 عامًا وتدرس في الصف الحادي عشر وتعيش في فرنسا، تحمل معها خلفية ثقافية غنية واهتمامًا واضحًا
بالمساهمة في إحداث أثر إيجابي في حياة الآخرين.
تنحدر أسميتا من أصول فرنسية وهندية، وتدرس الاقتصاد وعلم الاجتماع والجغرافيا السياسية في الدول الناطقة باللغة الإنجليزية، إلى جانب الموسيقى. وقد أتاح لها نشأتها بين ثقافات مختلفة، إلى جانب عائلتها بالتبني في الأردن، فرصة التعرّف إلى أنماط حياة متنوعة وتنمية اهتمامها بتعلّم اللغات. فهي تتحدث الفرنسية والإنجليزية والهندية والمالايالامية، إضافة إلى بعض العربية، كما تتعلم اللغتين الألمانية والإسبانية.
وساعدتها هذه الخلفية متعددة الثقافات على تطوير قدرتها على التكيّف مع بيئات مختلفة، والتواصل بسهولة مع أشخاص من خلفيات متنوعة، وتقدير الثقافات ووجهات النظر المختلفة.
ومنذ طفولتها، اهتمت أسميتا بمساعدة الآخرين والمشاركة في الأعمال الخيرية والمبادرات التي يمكن أن تسهم في إحداث أثر إيجابي. لذلك، وخلال وجودها في الأردن، بدأت بالبحث عن برنامج ينسجم مع هذه القيم ويمنحها فرصة للمساهمة بصورة حقيقية وهادفة.
وبحسب قول أسميتا:
«لحسن الحظ، وخلال بحثي، تعرّفت إلى برنامج نحن نحب القراءة. وقد وجدت البرنامج ملهمًا للغاية بسبب الطريقة التي يعمل بها على توفير مساحات آمنة للأطفال والمساهمة في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.»


