أطلق برنامج نحن نحب القراءة منصة المجتمع الافتراضي يوم الثلاثاء 25/7/2023 بحضور مجموعة من السفراء والسفيرات ممن شاركونا قصصهم ورحلتهم في نحن نحب القراءة على مدار سنوات.
” تهدف منصة المجتمع الافتراضي التي انطلقت مؤخراً إلى تأسيس مجتمع رقمي تفاعلي بين السفراء والسفيرات ومشاركة التحديات ومعلومات جلسات القراءة وتوثيق رحلتهم وجهودهم في خلق مجتمعات قارئة، بالإضافة لتبادل الفرص التطوعية، كما تم تطوير المنصة بحيث تشمل أدوات رقمية متكاملة تحقق تجربة مميزة للمستخدم.
وشارك في فعالية الإطلاق للمنصة سفراء نحن نحب القراءة التالية أسماؤهم: حمزة ابو صليح، جميلة أبو ملحم، وأية سكجها، وأسماء راشد، وزهور دغيمات، وملك النابلسي، ومياسة العقيلي، وحنان بوادي.
“شعور رائع أن تجد الأطفال الذين كنت تقرأ لهم يقرأوا اليوم لغيرهم فتشعر أنها مسيرة لاتنتهي وأشجع كل الشباب للمشاركة في مثل هذه المبادرات” هكذا عبر السفير حمزة أبو صليح في اجتماع الإطلاق عن حماسه للقراءة للأطفال.
كما وصفت السفيرة ملك النابلسي (21 عاماً من مخيم الزعتري) القراءة بجزء من الروح والنفس وأن برنامج نحن القراءة ساعدها على إيجاد شغفها ألا وهو القراءة.
وشجعت السفيرة مياسة العقيلي صاحبة مبادرة سفراء صغار بالتعاون مع جميلة أبو ملحم الجميع على الانضمام للمجتمع الرقمي قائلة: “هدف المجتمع الافتراضي هو التواصل وتبادل الأفكار، ومن خلال ذلك، قد نأمل في أن نلهم الآخرين للخروج بأفكار جديدة يمكن تنفيذها، لذا أشجع الجميع للانضمام لمجتمعنا مجتمع سفراء نحن نحب القراءة.”
وأشارت السفيرة حنان بوادي من الإمارات بأننا نحتاج لمثل هذه المبادرات لنكون نموذجاً للآخرين بتشجيعهم على صنع التغيير، وإحداث الفارق.
يذكر أن من أهداف المنصة أيضاً إعطاء السفراء الفرصة للتعرف على سفراء من دول مختلفة ومشاركة التجارب المتنوعة سوياً.
وفي ذلك السياق يذكر أن البحث التعاوني الذي تم إجراؤه مؤخرا بعنوان ” نظرية التغيير وقياس الأثر الاجتماعي لبرنامج نحن نحب القراءة على القيادة والتمكين والرفاه والرضا عن الحياة وأثره كذلك على الشبكة الاجتماعية”.
حيث أظهرت النتائج أن برنامج نحن نحب القراءة شكل فرصة وبيئة لتطوير العلاقات بين سفراء القراءة والأطفال. كما وأظهرت السيدات اللواتي انضممن للبرنامج مستويات أعلى على مقياس الرضا عن الحياة والرفاهية، كما تظهر التحليلات الأولية في نتائج المرحلة الثانية بأن العمل التطوعي جعل الشبكات الشخصية للمرأة أكثر تنوعا.وعلى صعيد اخر أصبح لدى الأطفال المشاركين في برنامج ” نحن نحب القراءة” سلوكيات ودوافع أكثر إيجابية تجاه القراءة.


