صَدَفَاتُ الحُرِّيَّة
فكرة القصة: محمد عوض
الكاتبة مايا أبو الحيّات – اللغة العربية
الرسام علي الزيني
عَلَى شَاطِئِ غَزَّةَ الْمُحَاصَرَةِ بِالسِّيَاجِ وَالظَّلَامِ، يَجْمَعُ صَلَاحٌ وَمَرْيَمُ الصَّدَفَاتِ لِتَكْوِينِ عَائِلَةٍ، وَحَيَاةٍ أَوْسَعَ مِنَ الْإِبَادَةِ وَالظُّلْمِ وَالْحِصَارِ، وَحِينَ يَضِيعُ الْقِطُّ «مِشْمِشْ» خَلْفَ السِّيَاجِ الْحَدِيدِيِّ الْخَطِيرِ، يَنْطَلِقَانِ بِشَجَاعَةٍ وَبَسَالَةٍ لِإِنْقَاذِه. هُنَالِكَ أَصْدِقَاءُ يُسَاعِدُونَ، وَصَوْتُ أَذَانٍ يَبْعَثُ عَلَى الدِّفْءِ وَالطُّمَأْنِينَةِ، وَنَسَمَاتُ بَحْرٍ دَافِئَةٌ تَأْتِي بِالْأَحِبَّةِ الْبَعِيدِينَ. هَلْ سَيَتَمَكَّنُ الطِّفْلَانِ مِنَ الْوُصُولِ إِلَى «مِشْمِشٍ»؟ هَذِهِ قِصَّةٌ عَنِ الأَطْفَالِ الَّذِينَ يَبْحَثُونَ دَائِمًا عَنِ الْحَيَاةِ وَالْحُبِّ وَالْحُرِّيَّةِ، وَعَنْ غَزَّةَ الَّتِي لَا تَمُوتُ أَبَدًا، وَعَنْ هُتَافَاتِ أَحْرَارِ الْعَالَمِ مِنْ أَجْلِ «الْحُرِّيَّةِ لِفِلَسْطِين».
هذه القصّة مستوحاة من واقعٍ حقيقي عاشه الأطفال والعائلات في فلسطين خلال حرب الإبادة على غزة. تسلّط الضوء على معاناتهم وشجاعتهم في مواجهة الخوف والدمار، وعلى الأمل الذي ما زال ينبت رغم الألم.
استُلهمت شخصيّات القصّة من أبطالٍ حقيقيّين تركوا بصمتهم في أرض فلسطين؛ من الصحفيّة الشهيدة مريم أبو دقة التي حملت الكلمة والعدسة سلاحًا للحقيقة، إلى المعلمين الذين تابعوا تعليم الأطفال تحت الخيام، والمسعفين الذين خاطروا بحياتهم لإنقاذ الآخرين، فكل اسمٍ في القصة يحمل وراءه قصة حقيقية تعبّر عن الصمود، والرحمة، والإصرار على الحياة.
ومن غزة إلى العالم، يمتد صوت هذه القصة عبر برنامج نحن نحب القراءة المنتشر في أكثر من 78 دولة. من خلال هذا البرنامج، حمل أطفال من مختلف البلدان القصص الفلسطينيّة إلى مكتباتهم الصغيرة، وشاركوا مشاعر الحب والدعم مع أطفال غزّة بطرقٍ شتى؛ بالدعاء، وبالكلمة، وبالفن.

WLR news_map_AR

لمعرفة المزيد عن القصة و كيف استلهمت تفاصيلها … أضغط هنا


