في محافظة عجلون، تواصل المعلمة وسفيرة برنامج “نحن نحب القراءة”، سلوى العنانزة، تقديم جلسات قراءة للأطفال. تحمل سلوى شهادة الماجستير بتقدير امتياز في تخصص صعوبات التعلم، وبعد حصولها على تدريب البرنامج عن بعد، طورت أساليبها في قراءة القصص، معتمدة على الإلقاء التعبيري وتوظيف الصوت والحركة بما يتناسب مع الفئات العمرية المختلفة.
تمزج في القراءة للأطفال أساليب تفاعلية، من بينها مسرح الدمى ومسرح الظل، ما يعزز ارتباط الأطفال بالقصة. وقد تُوج هذا التميز بحصولها على المركز الثاني في مسابقة مسرح الدمى، في تجربة تعكس كيف يمكن للقراءة أن تتحول إلى فعل تربوي وإبداعي في آن واحد.
تحمل سلوى حقيبة القراءة إلى كل مكان يتواجد فيه أكبر عدد من الأطفال، من المنتزهات إلى المدارس والمراكز الثقافية، بهدف إتاحة تجربة القراءة لأكبر عدد ممكن. وقد وصل عدد المشاركين في إحدى الجلسات إلى أكثر من 300 طفل.
تقول سلوى عن البرنامج: “أضاف لي التدريب والانضمام إلى برنامج نحن نحب القراءة الكثير على المستويين المهني والإنساني، فقد منحني خبرة أعمق في فهم احتياجات الأطفال وتنمية حب القراءة لديهم، كما طور أسلوبي في توظيف القصة كأداة تعليمية وتربوية مؤثرة. ومن خلال هذه الجلسات، شعرت بأنني أشارك في صناعة أثر حقيقي ومستدام في نفوس الأطفال.”
وتضيف: “عزز البرنامج ثقتي بدوري المجتمعي والتربوي، وجعلني أشعر بالفخر والرضا لكوني جزءًا من مبادرة تدعم جيلًا قارئًا محبًا للمعرفة.”
في تجربة سلوى العنانزة، تتحول القصة إلى مساحة للخيال…
ويتحول الطفل إلى قارئ يكتشف العالم من جديد.


