وشهد اللقاء مشاركة ممثلين ومهتمين من عدة دول، إلى جانب مشاركة ممثلين عن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا – UNRWA)، ما أتاح مساحة غنية لتبادل الخبرات ومناقشة سبل تعزيز ثقافة القراءة في البيئات التعليمية والمجتمعية المختلفة.
تناول اللقاء دور القراءة بصوت عالٍ بوصفها أكثر من مجرد نشاط تعليمي، وكيف يمكن أن تصبح نقطة انطلاق لتعزيز حب القراءة لدى الأطفال، وتمكين أفراد المجتمع، وبناء مبادرات يقودها المعلمون والأهالي والأطفال أنفسهم.
كما ناقش اللقاء عددًا من المحاور العملية المرتبطة بتجربة المدارس والمجتمعات، من بينها كيفية البدء بجلسات قراءة بسيطة حتى في ظل محدودية الموارد، والمحافظة على القراءة كتجربة ممتعة بعيدًا عن أسلوب الاختبار، وإشراك الأطفال والأهالي في تصميم التجربة واتخاذ القرار بما يعزز الشعور بالملكية والاستمرار.
وتطرق النقاش كذلك إلى أهمية فهم أثر مبادرات القراءة وقياسه بصورة واقعية، من خلال متابعة مؤشرات مثل انتظام جلسات القراءة، ووصول الأطفال إلى القصص، وتفاعلهم واستمتاعهم، واختيارهم للقصص ورغبتهم في العودة والمشاركة مرة أخرى.
وشملت جلسة الحوار موضوعات تتعلق ببناء الثقة والتعاطف والفضول لدى الأطفال، واختيار القصص المناسبة لمجموعات متنوعة، ودور المدرسة والأسرة والمجتمع في دعم مبادرات القراءة وضمان استمراريتها.
وقد أضاف تنوع المشاركين من دول وجهات مختلفة، ومن بينهم ممثلون عن الأونروا، بُعدًا مهمًا للنقاش، حيث أتاح تبادل تجارب وأسئلة من سياقات تعليمية ومجتمعية متعددة حول كيفية تحويل القراءة إلى أداة للتمكين والمشاركة وصناعة التغيير.
وتأتي مشاركة الدكتورة رنا الدجاني امتدادًا لرسالة نحن نحب القراءة في تعزيز القراءة من أجل المتعة، وتمكين الأفراد ليصبحوا قادة وصنّاع تغيير في مجتمعاتهم، وتحويل المبادرات المحلية البسيطة إلى فرص للتعلم والمشاركة وإحداث أثر مستدام.


