في مدرسة وروضة عالم الصغار في الرصيفة – إسكان الأمير طلال، تحوّل برنامج نحن نحب القراءة إلى تجربة مدرسية حية ومستمرة، بعد تدريب عدد كبير من الكوادر التعليمية في المدرسة وتأهيلهم ليصبحوا سفراء وسفيرات نحن نحب القراءة.
وتضم المدرسة طلبة من مرحلة الروضة وحتى الصف الثامن، بإدارة الأستاذة شهية حياصات، وبإشراف الدكتورة آلاء حياصات على المبادرة، وبمتابعة المعلمة المسؤولة خلود الدهامشة.
وبعد التدريب، تم تفعيل البرنامج داخل المدرسة من خلال حصص الأنشطة، حيث أصبحت جلسات القراءة جزءًا من التجربة التعليمية التي تمنح الأطفال مساحة للاستمتاع بالقصة، والتفاعل، والتعبير، وتنمية حب القراءة بعيدًا عن إطار الواجب أو الاختبار.
ومن أجمل التجارب التي نفذتها المدرسة توظيف فترة انتظار الطلبة بطريقة مختلفة. فبدل أن تكون هذه الفترة، كما يحدث في كثير من المدارس، وقتًا مرهقًا للطلبة والكوادر، تم تحويلها إلى وقت منتج ومفيد من خلال جلسات القراءة والأنشطة المرتبطة بالقصص، ليصبح الانتظار فرصة للتعلّم والاستمتاع والاستفادة.
ولم يقتصر أثر المبادرة على الكادر التعليمي والطلبة فقط، بل أثارت التجربة اهتمام عدد كبير من الأهالي الذين أبدوا رغبتهم في الانضمام إلى البرنامج، ليشارك عدد منهم في التدريب ويصبحوا بدورهم سفراء نحن نحب القراءة، في خطوة تعزز دور الأسرة والمجتمع في دعم حب القراءة لدى الأطفال.
ونتقدم بالشكر والتقدير إلى إدارة مدرسة وروضة عالم الصغار، والدكتورة آلاء حياصات، والمعلمة خلود الدهامشة، وجميع الكوادر التعليمية والأهالي المشاركين، على جهودهم في تفعيل البرنامج وتحويله إلى ممارسة حقيقية ومستدامة داخل المدرسة.
كما نتوجه بشكر خاص إلى سفيرة نحن نحب القراءة حنان النمر على جهودها المستمرة في المساعدة على الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المدارس والأهالي والمجتمع، ودورها في نشر البرنامج وتوسيع أثره.
وتعكس هذه التجربة جوهر رسالة نحن نحب القراءة: أن تبدأ المبادرة بخطوة بسيطة، ثم تتحول، من خلال أشخاص يؤمنون بها، إلى مساحة للتعلّم والمشاركة وصناعة التغيير داخل المدرسة والمجتمع.


